2015/06/20

رواية القدس في الأدب العربي في القرن الحادي والعشرين - ماجستير - محمد عبد الحفيظ الطحل

//

رواية القدس في الأدب العربي في القرن الحادي والعشرين
- ماجستير -
إعداد : محمد عبد الحفيظ الطحل
جامعة النجاح الوطنية
فلسطين - 2013م
-------------
-------------
تبحث هذه الدراسة في رواية القدس في القرن الحادي والعشرين من جميع جوانبها، وقد اختار الدارس لهذا الغرض أربع عشرة رواية لكتاب فلسطينيين وعرب، احدى عشرة منها لكتاب يقيمون في فلسطين، وواحدة لكاتب فلسطينيّ يقيم في سوريا، واثنتين لكاتبين عربيّين لم يزورا المدينة ولم يقيما فيها، وقد كان اختياري لهذه الروايات متكئاً على بروز موضوع القدس في مضامينها، وعلى الشكل الفنيّ لكلّ منها. تأتي الدراسة في أربعة فصول ومقدمة وتمهيد وخاتمة، يجري الباحث في المقدمة عرضاً سريعاً لأهمية الفضاء"المكان" في العمل الروائي، ويقارن بين حضور القدس الفاعل في الرواية بعد نكسة 1967م، وحضورها الباهت قبل هذا التاريخ، ويأتي الدارس أيضاً على أهم الدراسات السابقة، ومنهج البحث، ومحتوياته، وسبب اختيار موضوع الدراسة، ثم يتتبع في التمهيد الآراء النقدية المختلفة حول مفهوميّ"الفضاء والمكان" روائياً، ويأتي على أهمّ النتائج التي توصل إليها عبد الله الخباص في دراسته حول صورة القدس في القرن المنصرم. يأتي الفصل الأول بعنوان" النصّ الموازي في رواية القدس"، يسعى فيه الدارس إلى بيان مدى عناية مؤلفي رواية القدس بعتبات نصوصهم المختلفة، يتناول الدارس روايات كتّاب الداخل والخارج تبعاً للمنهج السيميائيّ، فيأتي على نصوصها الفوقيّة، محاولاً استقصاء صلة المؤلفين بالمدينة وعلاقتهم بالزمن الروائيّ، بغية الكشف عن عوالم الكتّاب وخصوصيّاتهم في الكتابة عن القدس وسواها، ثم يتتبع الدارس في الروايات نفسها حضور القدس في عتباتها النصيّة الفاعلة، بخاصة عناوينها الرئيسة والفرعيّة والداخليّة، وإهداءاتها وتصديراتها وبداياتها ونهاياتها...، ويربط ذلك كله بالجسد الروائيّ. أمّا الفصل الثاني فقد جاء بعنوان" صورة القدس في الرواية"، يتتبع فيه الدارس ملامح صورة القدس لدى روائيّي الداخل والخارج، يتلمس حميمية صورتها الروائيّة لدى الكتاب المقيمين في المدينة، وخفوت حضورها مكاناً واقعاً وفاعلاً لدى كتاب لم يقيموا في المدينة، ولم يعرفوا واقعها بتفاصيله المختلفة. يتناول الدارس في الفصل الثالث "العلاقات العربية الإسرائلية في رواية القدس"، ويرصد فيه ملامح صورة اليهود، كما تظهر، في روايات الداخل والخارج، من منظور الكتاب الفلسطينيين والعرب أنفسهم، وتتبع الدراسة أيّ جديد في علاقة الفلسطينيين باليهود، ويأتي الدارس في أثناء ذلك على إيراد إشارات تكشف عن نظرة العربي تجاه ذاته. يقف الدارس في الفصل الرابع المعنون بـ" طرق القصّ في رواية القدس" أمام رواية القدس في شكلها الفنيّ، فيتناول طرق قصّها ولغتها. أما الخاتمة فيأتي الباحث فيها على أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة وعلى ميزات رواية القدس في القرن الحادي والعشرين، وعلى ما اعتراها من هنات وخلل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.