2014/10/17

تجليات الثقافة الجاهلية في لغة السور المكية - ماجستير - منال يعقوب عبد الرحيم يعقوب

>>

تجليات الثقافة الجاهلية في لغة السور المكية 
- ماجستير -
إعداد : منال يعقوب عبد الرحيم يعقوب
جامعة النجاح الوطنية
العام - 2012م
--------------
--------------
يَدورُ هذا البَحْث حَول تَجَلِّيات الثَقافَة الجاهِلِيَّة في لُغةِ السُورِ المَكيَّة، وقد تَوزَعَت مُسْتَوياته على مُقدمة وتَمهيد يَليه أربعة فُصول، تَحَدَّثْتُ في التَمْهيد عن مفاهيم الثَقافَة لُغة واصطِلاحاً، وماهِيَّة المَوضوع الذي يَتَناوله البَحث، وعن مفهوم الجاهِلِيَّة بين اللغة والاصطلاح، وتحدثت في المُقَدِّمة عن أسباب اختِياري لهذا البَحث، وعن أهمية البَحث وأهدافه المُتَوخاة، وكذلك المَنهَج الذي اعتَمَدتُه، والصُعوبات التي واجهَتني في إعداده. أما الفَصل الأول فقَسَّمْتُه إلى مَبحثَين تَحدَثت في الأول عن الحَياة الجاهِلِيَّة بأنواعها المُختَلِفة الدينية والسِياسية والعَقلية والاجتِماعية والاقتِصادية، وما تخلل تلك الحياة من أنماط ثقافية وجدت لديهم، وتَحَدَثت في المبحث الثاني عن التَواصُل الثَقافي: وسائله وأوجهه، وكيف عملت تلك الوسائل على تَسَرُّب العديد من الأنماط الثَقافية إلى العَرَب من غيرهم من الأمم والشُعوب، وقد خصَّصْتُ الفَصل الثاني للحَديث عن ألفاظ البيئة الطَبيعية الصامِتة ومُكوناتها كالجِبال والنَّخِيل وتَجَلِّياتها في السُور المَكيّة، وأفردت الفَصل الثالث للحَديث عن ألفاظ البيئة الطَبيعية الحَيَّةُ ومُكوناتها سَواء ما تَعَلَّق منها بالإنسان كالنُّصُب والقَرابين وُالتَّطَيُّر، أو ما تَعَلَّق بالحَيوان كشُرب الهِيم، وتَجَلِّياتها في السُور المكية، وأخيراً جاء الفصل الرابع للحَديث عما يَتَّصل بالهَيئة والأنواع والأجرام السَماوية من ألفاظ كاليَمين والشمال، والليل والنَهار وكَيْفية تَجَلِّيها في السُور المَكِيَّة. وأخيراً أنهَيتُ بخاتِمة أوجَزتُ فيها نَتائج البَحث، وما تَوَصَلتُ إليه من مُلاحَظات رأيتُ أنها قَريبة من الصَواب.